الشهر: أبريل 2017

،،…،

وهل نبالغُ إذْ نقولُ أنَّ كلَّ انتماءٍ لغيرِ الذّاتِ يسيرُ بحتميّةٍ غريبةٍ إلى تطرّفٍ / عنصريّةٍ، ثمَّ استباحةِ دماءٍ / قتلْ !! أوليسَ القطيعُ في بنيتهِ، تشكيلٌ عسكريٌّ للصيدِ، غالباً ما تكونُ الذواتُ الوحيدةُ أوّلُ فرائسهْ **** تَعبئةْ، قطيعْ، قائدْ، مَيمنةْ، مَيسرة، خطّة، محاصرةْ، تربّص، انقضاضٌ فَنَهْش **** ثمَّ بهذا المعنى، أليستْ الجريمة الفردية (التي…

سَرمدْ

الصّرصورُ الأحمرْ الصّغيرُ جدّاً هناكَ على السّقفْ منقّطٌ بالأسودْ لساعاتٍ طويلةٍ، يمشي قليلاً، ثم يقفْ ثمَّ يمشي قليلاً ويقفْ في مساحةٍ لا تتجاوزُ 20 سم مربّعٍ – مع أنّهُ يستطيعُ الطّيرانَ – لكنّهُ فقط يمشي قليلاً ثمّ يقفْ وأنا هناكَ تحتهُ أعرضُ عليهِ ما تبقى لي من حياةْ فقط لأعرفَ مالذي يشعرُ به إذْ يفعلُ…

عن المسرح المعاصر للــ “الإرهاب”

مع أحرِّ التعزي لأهالي أيِّ ضحيّةٍ تسقطُ، لأيِّ سببٍ كانَ، على هذا الكوكب الذي يغصُّ بالجرائم المختلّةِ، وبشتّى أنواعها لكنْ، غريبٌ ومبتذلٌ هذا الإصرار الدّائم على ذِكْر – في نوع محدّدٍ من الجرائم – أنّ الجريمةَ “عملٌ إرهابيٌّ” قام به شخصٍ من أصلٍ”تونسي، سوري، فلسطيني، أردني، جزائري، أريتيري، أثيوبي إلخ إلخ” وهل هناك جريمةً ليستْ…

ذاكرةُ المَسامْ

الأصابعُ تجعّدتْ اللّمسُ؛ كأنّها الموجوداتُ حقلُ فَرَاشٍ، حينَ برفقٍ تمرُّ عليها الأصابعُ، مرتجفةً كوجهِ ماءٍ في عَصفِ رِيحْ المُصافحةُ؛ في أيدي الآخرينَ، نُخبّئُ كَستناءً يابساً، فوقَ جَمرِ عَينيهمْ يتقافزُ حينَ نموتْ اللّكمُ؛ قتلٌ رقيقٌ، بلا أسْلِحةْ التّمريرُ؛ محراثٌ، يرشُّ سمادَ المشاعرِ على تربةِ الغلابى التّلويحُ؛ سريعاً للرّاحلينَ : “ارحَلوا برقاً، دعونا على صفحةِ الهواءِ نثبّتُ…