الشهر: مايو 2017

عن “نوبل” للسلام

أعتقدُ أنَّ “جائزة نوبل” التي باتت في الوعي البشري المسطّح معادلاً “للضمير الإنسانوي الثقافي العلمي البحثي إلخ إلخ” مجسَّداً بمن يتم منحه هذه الجائزة. الجائزة التي رفضها في غيرِ مناسبة كلٌّ من: – الكاتب الإيرلندي جورج برناردشو (نوبل للآداب): “إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلاً إلى بر الأمان، ولم يعد عليه…

مظاهرةً مليونيّةً من الينابيعَ الصغيرةْ

جميعُنا، بشكلٍ أو بآخرَ،  نحبُّ تَعميمَ “أمراضِنا النفسيّةِ” على الآخرِين ولصقَها بهمْ  لنشعرَ أنّنا طبيعيونَ ومعَافونَ، أملاً بأنْ يختفي شعورنَا بالاختلافْ ونَنسى، أثناءَ ذلكَ، أن الطريقَ الأقصرَ للشعورِ بــ “طبِيعيّـتِـنا”، هو الاعترافُ بأمراضِنا والتّصالحُ معَها، ثمَّ محاولةُ إدارتِها .. لا مواجَهتُها والرغبةُ بالتّعافي منها.. لأنّها، أمراضُنا، الشيءُ الوحيدُ الطّبيعيُّ فينا، خصوصِيَّتنا، فردانيَتُنا في وجهِ الاستنسَاخِ…

……………..

هل حقّاً هناك حتّى اليوم من يقتنعُ بأنّ ثمّةَ فروقاً “بنيويّةً وفلسفية” بينَ تَسمِيتي “إرهابيّ” و”كافر” ، أو بينَ صاروخٍ يسقطُ في سوقٍ شعبيّ مليء بـ”الإرهابيين” ، و”إرهابيّ” يفجّرُ نفسه في سوقٍ آخر مليء بـ”الكفرة والمرتدين” أليستِ الاستباحةُ الجمعيّة في كلا المكانين ، للدّمْ ، واحدةْ !! بدأ الأمرُ قديماً كما أعتقدُ ، مرضُ الصّفاتِ…

نِتاج المدَارس: بينَ الذّبحِ بالسّكِّين والقَتل بالتّكنُولوجيَا الحدِيثة

  لا أعتقدُ أنَّ “الكتاتيبَ” التي عادت حديثاً للظهورِ تحتَ مُسمّى “المدارس الشّرعية لجبهة النّصرة وتنظيم الدولة الإسلامية” ، بعدَ إضافةِ مادّة “الجهادِ المقدّسِ” على مناهجهَا ،  تختلفُ كثيراً عن بقيّة أنواع المدارسِ في كلّ العالمْ  إلا باللّباسِ الرّسمِيّ ، الموادِ المُدَرَّسةْ ، القِرطاسية ، نوعِية المُعلمينْ ،  والتّدريبِ المباشرِ على القتلِ منذُ الصّغرِ ،…