،،…،

وهل نبالغُ إذْ نقولُ أنَّ كلَّ انتماءٍ لغيرِ الذّاتِ يسيرُ بحتميّةٍ غريبةٍ إلى تطرّفٍ / عنصريّةٍ، ثمَّ استباحةِ دماءٍ / قتلْ !!

أوليسَ القطيعُ في بنيتهِ، تشكيلٌ عسكريٌّ للصيدِ، غالباً ما تكونُ الذواتُ الوحيدةُ أوّلُ فرائسهْ

****

تَعبئةْ، قطيعْ، قائدْ، مَيمنةْ، مَيسرة، خطّة، محاصرةْ، تربّص، انقضاضٌ فَنَهْش

****

ثمَّ بهذا المعنى، أليستْ الجريمة الفردية (التي هي دفاعٌ مُشوَّهٌ للذّواتِ المعطوبةِ، عن نفسها، من ظلمٍ طالها بشكلٍ أو بآخرَ من القطيع / الجماعة)

أليستْ تلكَ الجريمةُ أقلَّ جُرميّةً من حروبٍ تخوضها جيوشٌ تحتَ “قيمٍ ومبادئَ وعقائدَ” مبجّلة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *