زَيْف

حارةُ الطفولةْ
حارتُكْ
ومهما حاولتَ وأنت تكبر شيئاً فشيئاً
هي فقط كلُّ ما ستعرفهُ عن الانتماءْ
طيلةَ حياتكْ
أيُّ حارةٍ فيما عدا ذلكْ
بل حتّى أنّهُ، الكوكب، ببقيتهِ كاملاً
لن يعني لكَ أكثرَ من مجموعة أمكنةٍ معاديةْ
صحراءَ موحشةٍ،
في ليلٍ أبديٍّ من الصقيعْ
صقيعِ أنّكَ حيٌّ وغريبٌ حتّى أمام ذاتكْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *