حُبّ

وذاك الغامضُ، الذي اتّفقَ الجميعُ على تسميته بـــ “الحبّ” !!
الحتميُّ كالتّنفّسِْ
نَسوا أنّه، ولأنّه يسكنُ القلبَ، كالقلبْ
يموتُ عندما تخطيطهُ البيانيُّ يصبحُ مستقيماً، حتّى ولو عندَ عتبةِ “السّعادةْ”
وينبضُ
يحيا
إذْ مُتقلّباً، متواتراً، مهتزّاً، راقصاً، يكونْ

*)*

أن تحبَّ !!
أن تحبَّ كائناً ما لِذاتِهْ
لا يعني بالضّرورة أن تحبَّ ما يحبُّ وترغبَ بما يرغبْ
لكنّه ربمّا يعني أن تكونَ دائماً، لو بعيداً، قربهْ
يداً خفيةً تعينهُ فيما يحبُّ ويرغبْ
إلى درجةِ أنّكَ لن توقِفه إلا لِعناقٍ أخيرٍ،
إذا ما يوماً وجدتهُ، على وشكِ رمي نفسه من سطحِ مبنى
ثمّ أن تَدفعهُ بيديك إذا لم تواتِه الجرأة، بعد العناقِ، على إتمام موتهْ
عدا ذلك أنتَ لا تحبُّه لذاته
إنمّا تحبُّ وجودَه في حياتك، امتلاككَ له، امتلاء أناكَ فيه إلخ إلخ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *