اشْتِباه

وكأنَّ الحياة مجرّدُ حلم يقظةٍ أقربَ إلى الكابوسْ
والموت هو السبّات الدائمْ، واقعُ الحالْ

*)*

وكأنّهُ الموتُ، السّكونُ، اللا كينونة، الـ لا كَونْ، هو أولُ كائنٍ مجرّدٍ بإطلاقْ
وحيداً منذُ البدايةْ
لملايين السنينْ
في سجنٍ مظلمٍ سينفجرُ بعد قليلٍ من شدّة الخيالْ
والوجودُ كلّه، تخيلاتُ الوحدة التي يعيشها العدمْ

*(*

وكأنّهُ الشعرَ لا يُتلا، لا يُسمعُ
بالقلب يُقرأُ، بالذاتِ، بلا صوتْ
لأنّ الصوتَ أنيسٌ
والشعر وحتى الفنّ كلّه، ربّما وِحشَةْ
وحشةُ الاتّصال الخفيّ الـ “لازال”، للذّاتِ
بِسّرّةِ العدمْ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *